الآحاد والمثاني ٣١٣٠
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، نا الْفَضْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي،
«عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلَغَهُ أَنَّ قِبْطِيًّا يَتَحَدَّثُ إِلَى مَارِيَةَ فَأَرْسَلَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَيْهِ وَقَالَ لَهُ: «اقْتُلْهُ» فَأَخَذَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ السَّيْفَ يَضْرِبْ بِهِ الْقِبْطِيَّ وَهُوَ عَلَى نَخْلَةٍ فَإِذَا هُوَ حَصُورٌ لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ، فَجَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: «إِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ»
أين هو
الآحاد والمثاني ٣١٣٠
الغريب
- وعَيَّ بِالْإِدْغَامِ وَالتَّشْدِيدِ(عيا)، ومنه الحديث
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «شِفَاء العِيّ السُّؤالُ» العِيّ: الجَهْل. وَقَدْ عَيِيَ بِهِ يَعْيَا عِيّاً. وعَيَّ بِالْإِدْغَامِ وَالتَّشْدِيدِ: مِثْل عَيِيَ.