الآحاد والمثاني ٣٠٨٠
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ الصَّيْرَفِيُّ، نا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ أَبُو قُتَيْبَةَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ،
«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ أُمَّ سَلَمَةَ فَأَتَاهَا فَلَفَّ رِدَاءَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْبَابِ وَقَالَ: «هَلْ لَكِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ؟» فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ شَدِيدَةُ الْغَيْرَةِ وَأَخَافُ أَنْ يَبْدُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي أَمْرٌ يَكْرَهُهُ فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهَا فَلَفَّ رِدَاءَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْبَابِ فَقَالَ: «هَلْ لَكِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ؟ إِنْ كَانَ بِكِ زِيَادَةٌ زِدْتُكِ» فَعَادَتْ لِقَوْلِهَا فَقَالَتْ أُمُّ عَبْدٍ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ، تَدْرِي مَا تُحَدِّثُ بِهِ نِسَاءُ قُرَيْشٍ؟ يَقُلْنَ: إِنَّ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا رَدَّتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهَا تُرِيدُ شَابًّا مِنْ قُرَيْشٍ أَحْدَثَ سِنًّا مِنْهُ أَوْ أَكْثَرَ مَالًا. قَالَتْ: فَأْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْ لَهُ إِنَّ أَمْرِي بِيَدِكَ فَتَزَوَّجَهَا»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٣٠٨٠