الآحاد والمثاني ٢٩٦٩
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
«قَالَتْ: مَا كَانَ أَحَدٌ أَشْبَهَ حَدِيثًا وَلَا كَلَامًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ لَهَا فَرَحَّبَ بِهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ، وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَرَحَّبَتْ بِهِ وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَرَحَّبَ بِهَا وَقَبَّلَهَا وَأَسَرَّ إِلَيْهَا فَبَكَتْ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا فَضَحِكَتْ فَقُلْتُ: كُنْتُ أَحْسِبُ لِهَذِهِ فَضْلًا عَلَى النِّسَاءِ فَإِذَا هِيَ مِنَ النِّسَاءِ بَيْنَمَا هِيَ تَبْكِي إِذَا هِيَ تَضْحَكُ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: إِنِّي إِذًا لَبَدْرَةٌ فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: أَسَرَّ إِلَيَّ «إِنِّي مَيِّتٌ» فَبَكَيْتُ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيَّ أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ فَضَحِكْتُ»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: عائشة بنت طلحة بن عبيد الله ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٩٦٩