الآحاد والمثاني ٢٩٢٤
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ،
«إِنْ شَاءَ اللَّهُ نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، يَرُدُّ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي عِيسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عُبَيْدَةَ بْنِ الْمُعْتَرِفِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ فَقَالَ: «لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ» وَسُئِلَ عَنِ السَّوْلِ فَرَخَّصَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِهِ. زَادَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى: وَسُئِلَ عَنِ الْبَعِيرِ فَقَالَ مَالِكٌ: وَلَهُ مَعَهُ حِذَاؤُهُ وَسِقَاؤُهُ»
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٩٢٤