الآحاد والمثاني ٢٨٧١
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ،
«أَنَّ أَبَا مُصَبَّحٍ الْأَوْزَاعِيَّ، حَدَّثَهُمْ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ فِي دَرْبِ قَلْعَةٍ إِذْ نَادَى أَمِيرٌ: يَا مَالِكُ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيُّ رَجُلٌ يَقُودُ فَرَسَهُ فِي أَعْرَاضِ الْخَيْلِ أَلَا تَرْكَبُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ فَهُمَا حَرَامٌ» وَأُصْلِحُ دَابَّتِي لِيَنْعِيَنِي عَنْ عَشِيرَتِي قَالَ: فَنَزَلَ مَالِكٌ وَنَزَلَ النَّاسُ فَمَشَوْا فَمَا رَأَيْتُ مَاشِيًا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ»
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٨٧١