الآحاد والمثاني ٢٨٤٤
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
قَالَ الْمُقَدَّمِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنِ ابْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُذَامَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُذَامَ يُقَالُ لَهُ: عَدِيٌّ، كَانَ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ لَهُ جِوَارٌ فَرُمِيَتْ إِحْدَاهُمَا بِحَجَرٍ فَمَاتَتْ فَخَرَجَ عَدِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْ شَأْنِ الْمَرْأَةِ الْمَقْتُولَةِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَعْقِلُهَا وَلَا تَرِثُهَا» قَالَ: عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَدْعَاءَ يَقُولُ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تَعْلَمُونَ الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ فَيَدُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعُلْيَا، وَيَدُ الْمُعْطِي السُّفْلَى، فَتَعَفَّفُوا وَلَوْ بِحُزَمِ الْحَطَبِ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ»أين هو
الآحاد والمثاني ٢٨٤٤