الآحاد والمثاني ٢٨٠٤

ابن أبي عاصم

«قَالَ: " دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَأَخَذْتُ مُغَرِّبًا ثُمَّ صَعِدْتُ فِيهِ مُشَرِّقًا فَإِذَا فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ أَبُو مُسْلِمٍ وَابْنُ الْأَرْقَمِ قَدْ تَقَنَّعَا بِثَوْبٍ لِأَحَدِهِمَا وَهُمَا يَتَنَاجَيَانِ فَقُمْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا فَدَعَيَانِي فَقَالَا: لَا يَرُوعَنَّكَ مِنَّا إِنْ كُنَّا فِي قَوْمٍ وَأَصْبَحْنَا فِي غَيْرِهِمْ "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي عاصم
  2. نا عباس بن الوليد بن مزيد
  3. نا أبي ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
  4. نا الأوزاعي ثقة جليل
  5. حدثني يزيد بن أبي مريم لا بأس به
  6. عن أبي عبد الله ثقة
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، نا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ، نا أَبِي، نا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَأَخَذْتُ مُغَرِّبًا ثُمَّ صَعِدْتُ فِيهِ مُشَرِّقًا فَإِذَا فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ أَبُو مُسْلِمٍ وَابْنُ الْأَرْقَمِ قَدْ تَقَنَّعَا بِثَوْبٍ لِأَحَدِهِمَا وَهُمَا يَتَنَاجَيَانِ فَقُمْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا فَدَعَيَانِي فَقَالَا: لَا يَرُوعَنَّكَ مِنَّا إِنْ كُنَّا فِي قَوْمٍ وَأَصْبَحْنَا فِي غَيْرِهِمْ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٢٨٠٤ الصفحة