الآحاد والمثاني ٢٧٨٥
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُفَيْلٍ الْكِنْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«قَالَ: دَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَلْصَقْتُ رُكْبَتِي بِرُكْبَتِهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سُيِّبَتِ الْخَيْلُ وَأُلْقِيَ السِّلَاحُ وَقِيلَ: قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا. فَقَالُوا: لَا قِتَالَ. فَقَالَ: «كَذَبُوا؛ الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةٌ بِالْحَقِّ ظَاهِرَةٌ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ يَزِيغُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ قُلُوبَ أَقْوَامٍ يُقَاتِلُونَهُمْ يَرْزُقُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ» ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا لِأَنَّهُ أَخْطَأَ فِيهِ، وَإِنَّمَا هُوَ سَلَمَةُ بْنُ نُفَيْلٍ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: سليمان بن سليم ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٧٨٥