الآحاد والمثاني ٢٧٣٦
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، نا مُعَرِّفٌ،
«وَهُوَ ابْنُ وَاصِلٍ حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنَ الْحَيِّ يُقَالُ لَهَا: حَفْصَةُ بِنْتُ طَلْقٍ قَالَتْ: قَالَ أَبُو عَمِيرَةَ، وَهُوَ ابْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا يَوْمًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسًا فَجَاءَ رَجُلٌ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ تَمْرٌ فَقَالَ: «مَا هَذَا أَصَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ؟» قَالَ: صَدَقَةٌ. قَالَ: «فَقَدِّمْهَا إِلَى الْقَوْمِ» . قَالَ: وَالْحَسَنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَغِيرٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَخَذَ تَمْرَةً فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ فَأَدْخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِصْبَعَهُ فِي فِي الصَّبِيِّ فَانْتَزَعَ التَّمْرَةَ فَقَذَفَ بِهَا فَقَالَ: «إِنَّا آلُ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ»
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٧٣٦