الآحاد والمثاني ٢٦٩٤
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ، نا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، نا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُدَيْلٍ،
«أَوْ عَنْ عَمِّهِ قَالَ: عَنْ بِنْتِ كُرْزٍ، عَنْ أَبِيهَا قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فَوْقَ جَبَلِ الْحُدَيْبِيَةِ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ خَلْفَ الصَّخْرَةِ وَخَلْفَهُ صَفَّانِ قَدْ سَدَّ مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ يَعْنِي الصَّخْرَةَ الَّتِي فِي بَطْنِ الْوَادِي وَادِي الْحُدَيْبِيَةِ يَظْهَرُ مِنْهَا مِثْلُ مَبْرَكِ الْبَعِيرِ»
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٦٩٤