الآحاد والمثاني ٢٦٦٨
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ،
«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: شَهِدْتُ الْأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ لَهُمْ: «عِبَادَ اللَّهِ، وَضَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرَّجَ» وَقَالَ: «تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ مَا وَضَعَ دَاءً إِلَّا وَضَعَ مَعَهُ شِفَاءٌ إِلَّا الْهَرَمُ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ؟ قَالَ: «خُلُقٌ حَسَنٌ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: زياد بن علاقة بن مالك ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٦٦٨
الغريب
- الفائق في غريب الحديث للزمخشريقرض جاءه صلى الله عليه وسلم الأعراب فقالوا: يا رسول الله هل علينا حرج في أشياء لا بأس بها فقال: عباد الله رفع الله الحرج. أو قال: وضع الله الحرج إلا امرأ اقترض امرأ مسلما فذلك الذي حرج وهلك. وروى: إلا من اقترض من عرض أخيه شيئا فذلك الذي حرج. الاقتراض: افتعال من القرض وهو القطع لأن المغتاب كأنه يقتطع من عرض أخيه ومنه قولهم: لسان فلان مقراض الأعراض.
قرض جَاءَهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْأَعْرَاب فَقَالُوا: يَا رَسُول الله هَل علينا حرج فِي أَشْيَاء لَا بَأْس بهَا فَقَالَ: عباد الله رفع الله الْحَرج. أَو قَالَ: وضع الله الْحَرج إِلَّا امْرأ اقْترض امْرأ مُسلما فَذَلِك الَّذِي حرج وَهلك. وروى: إِلَّا من اقْترض من عرض أَخِيه شَيْئا فَذَلِك الَّذِي حرج. الِاقْتِرَاض: افتعال من الْقَرْض وَهُوَ الْقطع لِأَن المغتاب كَأَنَّهُ يقتطع من عرض أَخِيه وَمِنْه قَوْلهم: لِسَان فلَان مقراض الْأَعْرَاض.