الآحاد والمثاني ٢٦٥٤
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، نا أَبُو مُعَاذٍ الْحَكَمِيُّ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، نا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ حَنْظَلَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ، عَنْ جِدَارٍ،
«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقِينَا عَدُوَّنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ نِعَمٌ بَيْنَ خَضْرَاءَ وَصَفْرَاءَ وَحَمْرَاءَ وَفِي الْبُيُوتِ مَا فِيهَا فَإِذَا لَقِيتُمْ عَدُوَّكُمْ فَقُدُمًا قُدُمًا إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا بَرَزَ إِلَيْهِ اثْنَتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَإِذَا حَمَلَ اسْتَتَرَتَا مِنْهُ فَإِذَا اسْتُشْهِدَ فَأَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقَعُ مِنْ دَمِهِ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا كُلَّ خَطِيَّةٍ لَهُ ثُمَّ تَجِيئَانِ فَتَجْلِسَانِ عِنْدَ رَأْسِهِ فَتَمْسَحَانِ عَنْ وَجْهِهِ وَتَقُولَانِ لَهُ: مَرْحَبًا، قَدْ آنَ لَكَ وَيَقُولُ هُوَ مَرْحَبًا فَقَدْ آنَ لَكُمَا»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٦٥٤