الآحاد والمثاني ٢٦٣٩
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ دُحَيْمٌ، نا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، نا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أُخَيْمِرَ الْيَمَامِيِّ،
«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الصَّقُورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَعَدْلًا» قِيلَ: وَمَا الصَّقُورُ؟ قَالَ: «الَّذِي لَا يُبَالِي مَنْ دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: موسى بن يعقوب الزمعي ٨٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٦٣٩
الشروح
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٣٥٣٠(ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا) تقييده هنا بأبدا التي لا يجامعها تخصيص على ما قيل يؤذن بأن الكلام في المستحل (الديوث والرجلة من النساء) بمعنى المترجلة (ومدمن الخمر) أي المداوم على شربها وتمامه عند مخرجه الطبراني قالوا: يا رسول الله أما مدمن الخمر فقد عرفناه فما الديوث قال: الذي لا يبالي من دخل على أهله قلنا: فما الرجلة قا …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣٥٣٠فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣٥٣٠
يظهر هنا ١ من ٢