الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

الآحاد والمثاني ٢٦٣٦

الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، نا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، نا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَاعِزٌ،

«أَنَّ رَجُلًا، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ» ثُمَّ أَرْعَدَتْ فَخِذُ السَّائِلِ ثُمَّ قَالَ: مَهْ قَالَ: ثُمَّ عَمَلٌ أَفْضَلُ مِنْ سَائِرِ الْأَعْمَالِ إِلَّا كَمِثْلِ حَجَّةٍ بَارَّةٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الجريري

الشروح

  1. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ١٢٣٩(أفضل الأعمال الإيمان بالله وحده) لأن به فضلت الأنبياء على غيرهم وهم إنما تفاضلوا فيما بينهم بالعلم به لا بغيره ⦗٢٧⦘ من الأعمال (ثم الجهاد ثم حجة مبرورة) أي مقبولة أو لم يخالطها إثم من الإحرام إلى التحلل الثاني أو لا رياء فيها أقوال رجح النووي ثانيها والحجة المبرورة (تفضل سائر الأعمال كما بين مطلع الشمس إلى مغربها) عبا …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٢٣٩فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٢٣٩