الآحاد والمثاني ٢٦٣٥
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَسْكَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَنْدَرٍ، عَنْ أَبِيهِ
«قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الزِّنْبَاعِ بْنِ سَلَّامَةَ الْجُذَامِيِّ فَعَتَبَ عَلَيْهِ فَخَصَاهُ وَجَدَعَهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ وَغَلَّظَ عَلَى زِنْبَاعٍ الْقَوْلَ وَأَعْتَقَهُ قَالَ: وَأَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْصَى بِهِ كُلَّ مُسْلِمٍ»
ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: ابن لهيعة ٢٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٦٣٥