الآحاد والمثاني ٢٦٣١
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ،
«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا بِأَرْضٍ مِنْ أَهْلِنَا أَهْلُ كِتَابٍ أَفَنَطْبُخُ فِي قُدُورِهِمْ وَنَشْرَبُ فِي آنِيَتِهِمْ؟ قَالَ: «إِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَارْحَضُوهَا بِالْمَاءِ» قَالَ: وَسَأَلْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحَدُنَا يُرْسِلُ الْكَلْبَ. قَالَ: إِنْ أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُكَلَّبَ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَتَلَ فَكُلْ وَإِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ غَيْرَ الْمُكَلَّبِ فَأَخَذَهُ فَذَكِّهِ، وَإِذَا أَرْسَلْتَ سَهْمَكَ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَتَلَ فَكُلْ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عمرو بن مرثد ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٦٣١