الآحاد والمثاني ٢٦٢٨
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا أَبِي، نا خَالِدٌ الْكِنْدِيُّ
«قَالَ الْقَاضِي: وَهُوَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، كَأَنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الزَّاهِرِيَّةِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَخْنُقَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا أَرَاكُمْ تُخْنَقُونَ عِنْدَ الْمَوْتِ فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ قُبِضَ وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَأَتِ ابْنَتُهُ أَنَّ أَبَاهَا مَاتَ فَاسْتَيْقَظَتْ فَزِعَةً فَنَادَتْ أُمَّهَا أَيْنَ أَبِي؟ قَالَتْ فِي مُصَلَّاهُ. فَنَادَتْهُ فَلَمْ يُجِبْهَا فَأَتَتْهُ فَوَجَدْتُهُ سَاجِدًا فَحَرَّكَتْهُ فَوَقَعَ لِجَنْبِهِ مَيِّتًا»
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٦٢٨