الآحاد والمثاني ٢٦٢٥
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ،
«أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، حَدَّثَهُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ الْحَضْرَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتْحًا فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سُيِّبَتِ الْخَيْلُ وَعُطِّلَتِ السِّلَاحُ وَقَالُوا: قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا فَلَا قِتَالَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَذَبُوا، الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ لَا تَزَالُ أُمَّتِي ظَاهِرَةً عَلَى النَّاسِ يُزِيغُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قُلُوبَ أَقْوَامٍ يَجْعَلُهُمْ لِلْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا وَبَلَاغًا حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عُقْرَ دَارِ الْمُسْلِمِينَ بِالشَّامِ وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: الوليد بن عبد الرحمن ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٦٢٥