الآحاد والمثاني ٢٦١٢
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانَيُّ،
«شَيْخٌ صَدُوقٌ نا زِيَادُ بْنُ نَصْرٍ، نا سُلَيْمُ بْنُ مَطِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنِي أَبُو الشُّمُوسِ الْبَلَوِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَوَجَدَنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَزَلْنَا عَلَى بِئْرِ ثَمُودَ أَوْ بِئْرِ حُجْرٍ وَقَدِ اسْتَقَيْنَا وَعُجْنَا فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُهَرِيقَ الْمِيَاهَ وَنَطْرَحَ الْعَجِينَ وَنَنْفِرَ وَكُنْتُ حَسَيْتُ حَيْسَةً لِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُلْقِمُهُا رَاحِلَتِي؟ قَالَ: «أَلْقِمْهَا إِيَّاهَا» فَأَهْرَقْنَا الْمِيَاهَ وَطَرَحْنَا الْعَجِينَ وَنَفَرْنَا حَتَّى نَزَلْنَا عَلَى بِئْرِ صَالِحٍ»
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٦١٢