الآحاد والمثاني ٢٥٩٦
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيبٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
«أَنَّهُمْ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ يُصَلِّي بِنَا؟ قَالَ: «أَكْثَرُهُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ» أَوْ قَالَ: أَخْذًا لِلْقُرْآنِ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: مسعر بن حبيب ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٥٩٦