الآحاد والمثاني ٢٤٧٣
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ، عَنْ سُمَيِّ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ،
«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَاذَا يُحْمَى مِنَ الْأَرَاكِ قَالَ: «مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ»
الغريب
- الفائق في غريب الحديث للزمخشري٠ - إن أبيض بن حمال المأربي استقطعه صلى الله عليه وسلم الملح الذي بمأرب فأقطعه إياه فلما ولى قال له رجل: يا رسول الله أتدري ما أقطعته إنما أقطعت له الماء العد فرجعه منه. وسأله أيضا: ماذا يحمى من الأراك فقال: ما لم تنله أخفاف الإبل.
٠ - إِن أَبيض بن حمال المأربي استقطعه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْملح الَّذِي بمأرب فأقطعه إِيَّاه فَلَمَّا ولى قَالَ لَهُ رجل: يَا رَسُول الله أَتَدْرِي مَا أقطعته إِنَّمَا أقطعت لَهُ المَاء العدّ فرجعه مِنْهُ. وَسَأَلَهُ أَيْضا: مَاذَا يُحمى من الْأَرَاك فَقَالَ: مَا لم تنله أَخْفَاف الْإِبِل.
- حما(حما)، أي في أرضي» وفي رواية أنه سأله عما يحمى من الأراك فقال
أَيْ فِي أرْضِي» وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عمَّا يُحْمَى مِنَ الْأَرَاكِ فَقَالَ «مَا لَمْ تَنَلْه أخْفافُ الإبِل» مَعْنَاهُ أَنَّ الْإِبِلَ تَأْكُلُ مُنْتَهَى مَا تَصِل إِلَيْهِ أفواهُها لِأَنَّهَا إِنَّمَا تَصِل إِلَيْهِ بِمَشْيِها عَلَى أَخْفَافِهَا، فيُحْمَى مَا فَوق ذَلِكَ.