الآحاد والمثاني ٢٤١٦
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَهْرٍ،
«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَةً، وَسَمِعْتُ مِنَ النَّجَاشِيِّ كَلِمَةً، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «انْظُرُوا قُرَيْشًا فَاسْمَعُوا قَوْلَهُمْ وَذَرُوا فِعْلَهُمْ» وَكُنْتُ عِنْدَ النَّجَاشِيِّ إِذْ جَاءَهُ ابْنٌ لَهُ مِنَ الْكُتَّابِ فَقَرَأَ آيَةً مِنَ الْإِنْجِيلِ فَفَهِمْتُهَا فَضَحِكْتُ فَقَالَ: مِمَّ تَضَحَّكُ، أَتَضْحَكُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَمَّا وَاللَّهِ إِنَّهَا لَفِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى عِيسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنَّ اللَّعْنَةَ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُهَا الصِّبْيَانُ»
ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ٢٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٤١٦