الآحاد والمثاني ٢٣٨٣
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ،
«قَالَ: " دَخَلَ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ الْمَسْجِدَ وَمِحْجَنٌ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ قَالَ بُرَيْدَةُ وَكَانَ فِيهِ مَزَّاحًا: أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ، فَقَالَ مِحْجَنٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِي فَصَعِدَ عَلَى أُحُدٍ فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ: «وَيْلُ أُمِّهَا مَدِينَةً يَدَعُهَا أَهْلُهَا وَهِيَ خَيْرُ مَا كَانَتْ وَأَعْمَرُهَا يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا بِجَنَاحَيْهِ فَلَا يَدْخُلُهَا» ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ خَيْرًا فَقَالَ: اسْكُتْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ، ثُمَّ أَتَى بَابَ حُجْرَةِ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَنَفَضَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ»
ميزان الطرق
٥٥٪أضعف رجل: رجاء بن أبي رجاء ٥٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٣٨٣