الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

الآحاد والمثاني ٢٢٩٨

الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ،

«وَالْفَضْلُ بْنُ حُسَيْنٍ، قَالَا: نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حَصِينٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ عِمْرَانُ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا مَضَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي السَّرِيَّةِ أَصَابَ عَلِيٌّ جَارِيَةً فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ عَلَيْهِ قَالَ: وَتَعَاقَدُوا أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: إِذَا لَقِينَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْنَاهُ بِمَا صَنَعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا قَدِمُوا مِنْ سَفَرٍ بَدَءُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَنَظَرُوا إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى رِحَالِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سَلَّمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَنَعَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْغَضَبُ يُعْرَفُ فِيهِ فَقَالَ: «مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ؟ عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي»
رسول الله ﷺ
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٢٩٨

في الكتب

في كتب المكتبة
  1. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٤٠٧٣٥عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية واستعمل عليهم عليا فغنموا فصنع على شيئا أنكروه وفى لفظ فأخذ على من الغنيمة جارية فتعاقد أربعة من الجيش إذا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعلموه وكانوا إذا قدموا من سفر بدءوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلموا عليه ونظروا إليه ثم ينصرف …

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٠٧٣٥جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٠٧٣٥