الآحاد والمثاني ٢٢٢٢
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا وَهْبَانُ بْنُ بَقِيَّةَ، نا خَالِدٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ،
«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ فَقَالَ: «أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ، وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ فَإِنِّي صَائِمٌ» ثُمَّ صَلَّى فِي نَاحِيَةِ بَيْتِهَا ثُمَّ دَعَا لَهَا وَلِأَهْلِهَا فَقَالَتْ: إِنَّ لِي خُوَيْصَّةً قَالَ: «وَمَا هِيَ؟» قَالَتْ: خَادِمُكَ أَنَسٌ قَالَ: فَمَا ذَكَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ خَيْرَ آخِرَةٍ وَلَا دُنْيَا إِلَّا دَعَا لِي بِهِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالًا وَوَلَدًا وَبَارِكْ لَهُ فِيهِمْ» قَالَ: فَأَنَا مِنْ أَكْثَرِ الْأَنْصَارِ مَالًا وَوَلَدًا فَحَدَّثَتْنِي ابْنَتِي أُمَيْنَةُ أَنَّهُ قَدْ دُفِنَ مِنْ صُلْبِي بِضْعٌ وَعِشْرُونَ وَمِائَةٌ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: حميد بن أبي حميد ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٢٢٢