الآحاد والمثاني ٢١٤٢
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ ابْنِ عَتِيكٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيه،
«قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَأَمَّا الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ تَعَالَى فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ، وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّذِي يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقِتَالِ وَالصَّدَقَةِ، وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّذِي يُبْغِضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالْخُيَلَاءُ فِي الْفَخْرِ وَالْبَغْيِ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن إبراهيم التيمي ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢١٤٢