الآحاد والمثاني ٢٠١٩
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ،
«قَالَ: خَرَجْتُ أنا مَعَ أَبِي جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ زَمَنَ الْحَرَّةِ فَأَصَابَ رِجْلَ جَابِرٍ حَجَرٌ وَهُوَ قَدْ كُفَّ بَصَرُهُ فَأَدْمَى أَصْبُعَ جَابِرٍ فَقَالَ: خَسَّ تَعِسَ مَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ وَمَنْ يُخِيفُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَالَ: «مَنْ أَخَافَ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ» وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى خَاصِرَتَيْهِ، وَقَدْ وَاللَّهِ أَخَافَنَا هَؤُلَاءِ»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: محمد بن جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام ٨٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٠١٩