الآحاد والمثاني ٢٠٠٦
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ،
«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُعْتَكِفًا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي قُبَّةٍ لَهُ، وَالرَّجُلُ يَؤُمُّ النَّفَرَ، فَأَخْرَجَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الْمُصَلِّي يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ بِمَا يُنَاجِيهِ وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: سلمة بن دينار ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٠٠٦