الآحاد والمثاني ١٩٩٥
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ،
«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا عَلَى رَوْحَةٍ مِنْ خَيْبَرَ دَعَا بِطَعَامٍ فَلَمْ يُوجَدْ إِلَّا سَوِيقٌ فَلُكْنَاهُ وَلَاكَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: بشير بن يسار ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٩٩٥