الآحاد والمثاني ١٩٢٨
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ،
«وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ ذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ " بَيْنَمَا هُوَ يَقْرَأُ بِاللَّيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفَرَسُهُ مَرْبُوطَةٌ عِنْدَهُ إِذْ جَالَتِ الْفَرَسُ فَسَكَتُّ فَسَكَنَتْ فَقَرَأْتُ فَجَالَتْ فَسَكَتُّ فَسَكَنَتْ فَقَرَأْتُ فَجَالَتِ الْفَرَسُ فَسَكَتُّ فَسَكَنَتْ فَقَرَأْتُ فَجَالَتْ. فَانْصَرَفَ وَكَانَ ابْنِي قَرِيبًا مِنْهَا فَأَشْفَقْتُ أَنْ تُصِيبَهُ فَلَمَّا أَخَذَهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَإِذَا مِثْلُ الظُّلَّةِ فِيهَا أَمْثَالُ الْمَصَابِيحِ عَرَجَتْ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى لَا أَرَاهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَدْرِي مَا ذَاكَ؟» قَالَ: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَذِنَتْ لِصَلَاتِكَ وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ يَنْظُرُ إِلَيْهَا النَّاسُ لَا تَوَارَى مِنْهُمْ»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد ٨٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٩٢٨