الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

الآحاد والمثاني ١٩٢٢

الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ،

«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ انْكَشَفَ النَّاسُ قَالَ أَنَسٌ: فَأَتَيْتُ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ حَسَرَ عَنْ فَخِذَيْهِ وَهُوَ يَتَحَنَّطُ فَقُلْتُ: يَا عَمُّ مَا يَحْبِسُكَ أَنْ لَا تَجِيءَ مَا حَبَسَكَ؟ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، الْآنَ. قَالَ: وَجَعَلَ يَتَحَنَّطُ ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ فَقَالَ: «هَكَذَا عَنْ وُجُوهِنَا حَتَّى نُضَارِبَ الْقَوْمَ مَا هَكَذَا كُنَّا نُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَبِئْسَمَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ، مَا هَكَذَا كُنَّا نُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أنس

الغريب

  1. والحَنُوط والحِنَاط وَاحِدٌ(حنط)، - في حديث ثابت بن قيس

    - فِي حَدِيثِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ «وَقَدْ حَسَر عَنْ فَخِذيه وَهُوَ يَتَحَنَّطُ» أَيْ يَسْتَعمل الحَنُوط فِي ثِيابه عِنْدَ خُرُوجِهِ إِلَى الْقِتَالِ، كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ الاسْتِعدادَ لِلْمَوْتِ، وتَوْطِينَ النَّفْس عَلَيْهِ بالصَّبر عَلَى القِتال، والحَنُوط والحِنَاط وَاحِدٌ: وَهُوَ مَا يُخْلط مِنَ الطِّيب لِأَكْفَانِ الموْتَى وأجْسَامِهم خاصَّة.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٤٥٠