الآحاد والمثاني ١٨٩
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، نا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، نا حَفْصُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ الْوَسَّامِ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
«قَالَ: قَدِمْتُ دِمَشْقَ وَأَنَا أُرِيدُ الْغَزْوَ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ لَأُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ فِي قُبَّةٍ عَلَى فُرُشٍ تَفُوتُ الْقَائِمَ وَتَحْتَهُ سِمَاطَيْنِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ جَلَسْتُ فَقَالَ لِي: «ابْنُ شِهَابٍ أَتَعْلَمُ مَا كَانَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ صَبَاحَ قُتِلَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «هَلُمَّ» . فَقُمْتُ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ حَتَّى أَتَيْتُ خَلْفَ الْقُبَّةِ وَحَوَّلَ إِلَيَّ وَجْهَهُ فَأَحْنَى عَلَيَّ وَقَالَ: «مَا كَانَ؟» فَقُلْتُ: لَمْ يُرْفَعْ حَجَرٌ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَّا وُجِدَ تَحْتَهُ دَمٌ. فَقَالَ: «لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ لَمْ يَعْلَمْ هَذَا غَيْرِي وَغَيْرُكَ فَلَا يُسْمَعَنَّ مِنْكَ» . فَمَا حَدَّثْتُ بِهِ حَتَّى تُوُفِّيَ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٨٩