الآحاد والمثاني ١٨٦٦
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ
«أَنَّهُ قَالَ: جَلَسَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ وَالْحَارِثُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فَذَكَرُوا حَدِيثَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عُبَادَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: صَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَقْسِمِ فَلَمَّا سَلَّمَ تَنَاوَلَ وَبَرَةً بَيْنَ أُنْمُلَتَيْهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ : «إِنَّ هَذِهِ مِنْ غَنَائِمِكُمْ، وَإِنَّهُ لَيْسَ لِي فِيهَا إِلَّا نَصِيبِي مَعَكُمْ إِلَّا الْخُمُسُ وَالْخَمْسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ وَأَقَلَّ مِنْ تِلْكَ وَأَكْثَرَ وَلَا تَغْلُوا؛ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ وَنَارٌ عَلَى أَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْقَرِيبَ مِنْهُمْ وَالْبَعِيدَ؛ فَإِنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُنَجِّي اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ»
ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: أبو بكر ٢٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٨٦٦
الإسناد
ابن أبي عاصمصاحب الكتاب
أنهرسول الله ﷺ
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ