الآحاد والمثاني ١٦١٩
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، نا قُمَامَةُ بْنُ كُلْثُومٍ وَكَانَ شَيْخًا نَاسِكًا، نا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ
«قَالَ: كَتَبَ زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ الْحَارِثِيُّ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَكَانَ عَامِلَهُ فَذَكَرَ لَهُ قُوَّةَ الْمُشْرِكِينَ وَفُرُوسِيَّتَهُمْ وَقِلَّةَ الْمُسْلِمِينَ وَضَعْفَهُمْ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنْ خِفْتَ شَيْئًا فَاجْعَلِ اللِّوَاءَ فِي رَبِيعَةَ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الْمُشْرِكِينَ لَا يَظْهَرُونَ مَا كَانَ اللِّوَاءَ فِي رَبِيعَةَ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن عيسى بن نجيح بن الطباع ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٦١٩