الآحاد والمثاني ١٦١٧
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَرْبٍ اللَّيْثِيُّ، نا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي حَيَّةَ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ السَّدُوسِيُّ، عَنِ الْجَهْذَمَةِ امْرَأَةِ بَشِيرٍ
«قَالَ: انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَبِرَأْسِهِ رَدْعٌ مِنْ ونَّاءٍ، فَصَلَّيْنَا ثُمَّ انْصَرَفَ " فَقَامَ إِلَيْهِ بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةِ فَشَكَا غُرْبَتَهُ وَانْقِطَاعَهُ مِنْ قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُ: «أَلَا تَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى الَّذِي أَخَذَ بِسَمْعِكَ وَبَصَرِكَ مِنْ رَبِيعَةَ الْفَرَسِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنْ لَوْلَا هِيَ لَانْكَفَأَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا»
أين هو
الآحاد والمثاني ١٦١٧