الآحاد والمثاني ١٥٢٠
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
«أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ لِيَكُونَ أَرَقَّ لِقُلُوبِهِمْ، وَاشْتَرَطُوا أَنْ لَا يُعْشَرُوا وَلَا يُجِبُّوا وَلَا يَسْتَعْمِلَ عَلَيْهِمْ غَيْرُهِمْ. فَقَالَ: «لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ» فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَلِّمْنِي الْقُرْآنَ وَاجْعَلْنِي إِمَامَهُمْ.»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: الحسن بن أبي الحسن ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٥٢٠