الآحاد والمثاني ١٥١

ابن أبي عاصم

«قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَصْفَرَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: «وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا وَصَفَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، بِالْخِضَابِ إِلَّا هَذَا، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ غَيْرَ مَرَّةٍ فَرَآهُ كَذَلِكَ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي عاصم
  2. حدثنا هدبة بن خالد ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه
  3. نا أبو هلال صدوق فيه لين
  4. عن سوادة بن حنظلة صدوق
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ سَوَادَةَ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَصْفَرَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: «وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا وَصَفَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، بِالْخِضَابِ إِلَّا هَذَا، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ غَيْرَ مَرَّةٍ فَرَآهُ كَذَلِكَ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ١٥١ الصفحة