الآحاد والمثاني ١٤٩٣
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا أَبُو هِلَالٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَادَةَ إِمَامُ مَسْجِدِ بَنِي قُشَيْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
«- رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ - قَالَ: أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَأْكُلُ فَقَالَ: «اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنَا» . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي صَائِمٌ. ثُمَّ قَالَ: «اجْلِسْ أُخْبِرْكَ عَنِ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ. إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ شَطْرَ الصَّلَاةِ عَنِ الْمُسَافِرِ، وَوَضَعَ الصَّوْمَ أَوِ الصِّيَامَ عَنِ الْمَرِيضِ وَالْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ» وَاللَّهِ لَقَدْ قَالَهَا جَمِيعًا. فَيَا لَهْفَ نَفْسِي أَنْ لَا أَكُونَ أَكَلْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
ميزان الطرق
٥٥٪أضعف رجل: محمد بن سليم ٥٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٤٩٣