الآحاد والمثاني ١٤٤٦
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، نا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: قَالَ أَبِي:
«نا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، وَقَبِيصَةِ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا: أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: ٢١٤] فَحَدَّثَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ عَلَا رَضْمَةً مِنْ جَبَلٍ فَعَلَا أَعْلَاهَا حَجَرًا، ثُمَّ قَالَ: " يَا آلَ عَبْدِ مَنَافَ يَا صَبَاحَاهُ، إِنِّي نَذِيرٌ إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْجَيْشَ فَخَشِيَهُمْ عَلَى أَهْلِهِ فَذَهَبَ يَرْبَأُهُمْ فَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقُوهُ إِلَى أَهْلِهِ وَجَعَلَ يَهْتِفُ يَقُولُ: يَا صَبَاحَاهُ , أَوْ كَمَا قَالَ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: معتمر بن سليمان بن طرخان ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٤٤٦