الآحاد والمثاني ١٤٣٤
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبِي حَرْبٍ، عَنْ طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَلَمْ يَكُنْ لِي بِهَا مَعْرِفَةٌ وَرُبَّمَا قَالَ: عَرِيفٌ، وَنَزَلَتْ فِي الصُّفَّةِ فَكَانَ يُجْرَى عَلَيْنَا كُلَّ يَوْمٍ مُدَّيْنِ يَعْنِي مِنْ تَمْرٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَصَلَّى بِنَا صَلَاةً فَهَتَفَ هَاتِفٌ مِنْ خَلْفِهِ فَقَالَ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَحْرَقَ بُطُونَنَا التَّمْرُ وَتَحَرَّقُتَ الْحُنُفُ فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: وَاللَّهِ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ اللَّحْمَ وَالْخُبْزَ لَأَطْعَمْتُكُمْ وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُغْدَا عَلَيْهِ وَيُرَاحُ بِالْجِفَانِ وَلَتَلْبَسُنَّ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ " . قَالُوا: يَا رَسُولَ فَنَحْنُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَوْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أبو حرب بن أبي الأسود ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٤٣٤