الآحاد والمثاني ١٤١٤
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ بِشْرٍ أَوْ بُسْرٍ السُّلَمِيُّ شَكَّ عُثْمَانُ، عَنْ أَبِيهِ،
«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ حَبْسِي سَيْلٍ تَسِيرُ سَيْرَ بَطِيئَةِ الْإِبِلِ تَسِيرُ النَّهَارَ وَتُقِيمُ اللَّيْلَ تَغْدُو وَتَرُوحُ. يُقَالُ: غَدَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَاغْدُوا قَالَتِ النَّارُ فَقِيلُوا رَاحَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَرُوحُوا مَنْ أَدْرَكَتْهُ أُكْلَتْهُ " قَالَ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: فَقُلْنَا لِعُثْمَانَ: سَيْلٌ أَوْ سُبُلٌ؟ قَالَ: اضْرِبُوا عَلَيْهِ وَلَا تُحَدِّثُوا بِهِ عَنِّي، فَلَمَّا كَافَ بَعْدَ ذَلِكَ لَقِيَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا. فَقَالَ لِي: إِنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِي: ارْوُوا ذَلِكَ الْحَدِيثَ عَنِّي وَقُلْ لِأَبِي مُوسَى يَرْوِيهِ عَنِّي، قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: عُثْمَانُ خَالُ أَبِي مُوسَى وَسَمِعْتُ أَبَا مُوسَى يَقُولُ: كَلَّمَ عُثْمَانُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ وَأَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ: أَبُو مُوسَى يَأْخُذُ مِنِّي الْعَفْوَ كَمَا كُنْتُ أَنَا آخُذُ الْعَفْوَ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٤١٤