الآحاد والمثاني ١٣٢٩
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَّامٍ الْحَبَشِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«يَقُولُ: أُلْقِيَ فِي رُوعِيِ أَنَّ عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ بَاطِلٌ. قَالَ: فَسَمِعَنِي رَجُلُ وَأَنَا أَتَكَلَّمُ بِذَاكَ فَقَالَ: يَا عَمْرُو بِمَكَّةَ رَجُلٌ يَقُولُ كَمَا تَقُولُ. قَالَ: فَأَقْبَلْتُ إِلَى مَكَّةَ أَسْأَلُ عَنْهُ فَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ مُخْتَفٍ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا بِاللَّيْلِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقُمْتُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا فَمَا عَلِمْتُ إِلَّا بِصَوْتِهِ يُهَلِّلُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ " فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ؟ فَقَالَ: «رَسُولُ اللَّهِ» . صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقُلْتُ: وَبِمَا أَرْسَلَكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: «أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ تَعَالَى وَلَا يُشْرَكَ بِهِ شَيْئًا وَتُحْقَنَ الدِّمَاءُ وَتُوصَلَ الْأَرْحَامُ» . قُلْتُ: وَمَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: «حُرٌّ وَعَبْدٌ» . فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ «. فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي رُبُعَ الْإِسْلَامِ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: ممطور ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٣٢٩