الآحاد والمثاني ١٣١٠
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، نا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْأَشْجَعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جُعَيْلٍ الْأَشْجَعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«قَالَ: " خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ عَلَى فَرَسٍ لِي أَعْجَفَ مَهْزُولَةٍ ضَعِيفَةٍ فَدَنَا مِنِّي فَضَرَبَهَا بِمِخْفَقَةٍ مَعَهُ وَقَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِيهَا» وَكُنْتُ فِي أُخْرَيَاتِ الْقَوْمِ فَمَا مَلَكْتُ رَأْسَهَا قُدَّامَ الْقَوْمِ وَبِعْتُ مِنْ بَطْنِهَا بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٣١٠