الآحاد والمثاني ١٢٢٤
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمَانَ الْعَوْفِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
«رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجُدُودُ، فَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِي عَامِرٍ جَمَلًا أَحْمَرَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ، وَرَأَيْتُ جَدَّ غَطَفَانَ صَخْرَةً خَضْرَاءَ تَتَفَجَّرُ مِنْهَا الْيَنَابِيعُ، وَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِي تَمِيمٍ هَضْبَةً حَمْرَاءَ لَا يَضُرُّهَا مَنْ وَانَاهَا» ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنَّهُمْ، إِنَّهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَهْ، مَهْ عَنْهُمْ، فَإِنَّهُمْ عِظَامُ الْهَامِ، ثَبَتُ الْأَقْدَامِ، أَنْصَارُ الْحَقِّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ» ، فَأَوَّلْتُ قَوْلَهُ فِي بَنِي عَامِرٍ: «جَمَلًا أَحْمَرَ يَتَنَاوَلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ» ، فِيهِمْ تَنَاوَلٌ لِمَعَالِي الْأُمُورِ، وَقَوْلُهُ فِي غَطَفَانَ: «صَخْرَةً خَضْرَاءَ تَتَفَجَّرُ مِنْهَا الْيَنَابِيعُ» ، إِنَّ فِيهِمْ شِدَّةً وَسَخَاءً؛ لِشِدَّةِ الصَّخْرِ وَفَيْضِ الْمَاءِ»
أين هو
الآحاد والمثاني ١٢٢٤