الآحاد والمثاني ١١٩٢
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا أَبُو دَاوُدَ، نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ ضِرْغَامَةَ بْنِ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ الْعَنْبَرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ
«قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدٍ مِنَ الْحَجِّ، فَصَلَّى بِنَا الصُّبْحَ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَمَا أَكَادُ أَعْرِفُهُمْ مِنَ الْغَلَسِ، فَلَمَّا أَرَدْتُ الرُّجُوعَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي، قَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ تَعَالَى، وَإِنْ كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ فَقُمْتَ مِنْهُ فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا يُعْجِبُكَ فَأْتِهِ، وَإِنْ سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا تَكْرَهُ فَلَا تَأْتِهِ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: ضرغامة بن عليبة بن حرملة ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١١٩٢