الآحاد والمثاني ١١٨١
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا سَلَامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ طَلْحَةَ السُّلَمِيُّ، عَنْ أَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ:
«يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَعَلِّمْنَا شَيْئًا عَسَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَنْفَعُنَا بِهِ، قَالَ: «لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ صَاحِبِكَ أَوْ أَخِيكَ، وَأَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ نَاضِرٍ، وَلَا تُسْبِلْ ثَوْبَكَ، فَإِنَّ الْإِسْبَالَ مِنَ التَّخَايُلِ وَلَا يُحِبُّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِذَا سَبَّكَ أَخُوكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: سلام بن مسكين بن ربيعة ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١١٨١