الآحاد والمثاني ١١٦٢
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ
«قَالَ: بَعَثَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَقَتَلُوهُمْ حَتَّى أَفْضَى الْقَتْلُ إِلَى الذُّرِّيَّةِ، فَلَمَّا رَجَعُوا نُبِّئَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ فَقَالَ: «مَا حَمَلَكُمْ عَلَى قَتْلِ الذُّرِّيَّةِ؟» ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا هُمْ ذُرِّيَّةُ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا كَانَتْ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: الحسن بن أبي الحسن ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
الآحاد والمثاني ١١٦٢