الآحاد والمثاني ١١٦٠
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَأَسْرَعَ فِي الْوِلْدَانِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ جَاوَزَ بِهِمُ الْقَتْلَ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ؟» ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا هُمْ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوَ لَيْسَ خِيَارَكُمْ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ؟ أَلَا لَا تُقْتَلُ الذُّرِّيَّةُ، أَلَا لَا تُقْتَلُ الذُّرِّيَّةُ، كُلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، حَتَّى يُهَوِّدُهَا أَبَوَاهَا أَوْ يُنَصِّرَانِهَا»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: الحسن بن أبي الحسن ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١١٦٠