الآحاد والمثاني ١١٤٧
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الرَّوَّاسِ التَّمَّارِ، نا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ يَعْنِي ابْنَ أَبَى هِنْدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«قَالَ: ثَلَاثٌ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَنِي تَمِيمٍ لَا أَبْغَضُ بَنِي تَمِيمٍ بَعْدَهَا، كَانَ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُحَرَّرٌ فَسُبِيَ مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا عَائِشَةُ، يَسُرُّكِ أَنْ تَفِي بِنَذْرِكِ، إِعْتِقِي مُحَرَّرًا مِنْ هَؤُلَاءِ» ، فَجَعَلَهُمْ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: ثُمَّ جِيءَ بِنَعَمٍ مِنْ نَعَمِ صَدَقَةِ بَنِي سَعْدٍ، فَلَمَّا رَآهَا رَاعَهُ ذَلِكَ النَّعَمُ، قَالَ: «هَذَا نَعَمُ قَوْمِي» ، فَجَعَلَهُمْ قَوْمَهُ، قَالَ: «هُمْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً فِي الْمَلَاحِمِ»
ميزان الطرق
٧٠٪أضعف رجل: مسلمة بن علقمة ٧٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١١٤٧