الآحاد والمثاني ١١٣
ابن أبي عاصم
«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ سَنَةً ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ مُلْكًا» قَالَ سَفِينَةُ: فَخُذْ سَنَتَيْنِ أَبُو بَكْرٍ، وَعَشْرًا عُمَرُ وَعُثْمَانُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ، وَعَلِيٌّ سِتًّا، قَالَ: وَكَانَ أَبْيَضَ وَإِنَّمَا تَغَيَّرَ لَوْنُهُ عَامَ الرَّمَادَةِ حَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ إِدَامًا حَتَّى يَنْكَشِفَ، عَنِ النَّاسِ فَلِذَلِكَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ»
السند
- ابن أبي عاصم
- حدثنا هدبة ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه
- ثنا حماد بن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
- عن سعيد بن جمهان صدوق له أفراد
- عن سفينة صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ سَنَةً ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ مُلْكًا» قَالَ سَفِينَةُ: فَخُذْ سَنَتَيْنِ أَبُو بَكْرٍ، وَعَشْرًا عُمَرُ وَعُثْمَانُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ، وَعَلِيٌّ سِتًّا، قَالَ: وَكَانَ أَبْيَضَ وَإِنَّمَا تَغَيَّرَ لَوْنُهُ عَامَ الرَّمَادَةِ حَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ إِدَامًا حَتَّى يَنْكَشِفَ، عَنِ النَّاسِ فَلِذَلِكَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ١١٣ الصفحة